المشهد الأوّل، عام 1998م: الشّيخ قاسم الطّائي، أحد طلّاب الشّهيد محمّد الصّدر وزوج أخت الشّيخ محمّد اليعقوبي، يعمل داخل إحدى مدارس بيت الحكيم المغصوبة، قبل أيّام من استرجاعها، والّتي استولى عليها الشّهيد محمّد الصّدر، ثمّ أُرجعت منه بعد سنوات إثر الضّغط الشّديد بعد فشل الخطّة ألف في إركاع محمّد سعيد الحكيم، الطّائي الّذي يتحدّث عن إبداعات الشّهيد محمّد الصّدر من داخل المدرسة المغتصبة!!
المشهد الثّاني، عام 2022م: الشّيخ قاسم الطّائي نفسه، أحد طلّاب الشّهيد محمّد الصّدر وزوج أخت الشّيخ محمّد اليعقوبي، يقول: وفق ما أخبرنا به الشّهيد محمّد الصّدر، ووفق المعطيات الّتي نعرفها، فإنّ نظام صدّام كان يُفكّر بعد انتفاضة عام 1991م في أن تكون المرجعيّة عراقيّة؛ من أجل أن يكون ولاء المقلِّدين للوطن، ولهذا وقع الاختيار على الشّهيد محمّد الصّدر، وتمّ الاتّفاق معه على هذا الأساس، وأُطلق سراحه!!

لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.