الشّهيد محمّد الصّدر وقبل مقتله بثلاثة أشهر تقريباً: بعد استرجاع الوديعة [يقصده المدرسة الّتي استولى عليها] ومرور ما يقرب من أربعين يوماً من ندائي لآل الحكيم، لكنّهم لم يظهروا أمارات الصّلح معي، وأنا مستعد للذّهاب إلى بيوتهم أو أيّ مكان آخر يختارونه لحلّ الإشكال، بل أنا مستعد لكتابة الاعتذار عمّا صدر منّي من كتابات ضدّهم أيضاً بنحو وآخر في سبيل المصلحة العامّة، على الرّغم من أنّ طريقتهم في استرجاعهم للمدرسة الّتي سيطرنا عليها مدّة من الزّمن على خلاف حسن الظنّ بهم، وهو يؤكّد صدق كتاباتي الماضية ضدّهم!!