المؤسف: أنّ تركة الادّعاءات الطّويلة العريضة الّتي خلّفها الصّدر ثقيلة جدّاً، وأخطر ما فيها أنّه جعل مقياس صحّة وسقم كلامه هو الاحتكام إلى الغوغاء، ولهذا لو شرحت ووثّقت وكتبت آلاف الصّفحات، وبالدّليل والبرهان، يبقى القول الأخير في تقييم هذه الأمور عائد إلى الغوغاء؛ فهم الّذين ينبغي الأيلولة إليهم لاكتشاف الحقيقة، وبالتّالي: يبقى ما يقوله الصّدر هو المقدّس، وكلّ ما سواه باطل حسب مقاييسهم، فتفطّن وتأمّل وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.