المؤسف: أنّ تركة الادّعاءات الطّويلة العريضة الّتي خلّفها الصّدر ثقيلة جدّاً، وأخطر ما فيها أنّه جعل مقياس صحّة وسقم كلامه هو الاحتكام إلى الغوغاء، ولهذا لو شرحت ووثّقت وكتبت آلاف الصّفحات، وبالدّليل والبرهان، يبقى القول الأخير في تقييم هذه الأمور عائد إلى الغوغاء؛ فهم الّذين ينبغي الأيلولة إليهم لاكتشاف الحقيقة، وبالتّالي: يبقى ما يقوله الصّدر هو المقدّس، وكلّ ما سواه باطل حسب مقاييسهم، فتفطّن وتأمّل وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.

أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
الصّدر جعل المقياس في صحّة وسقم كلامه هو الاحتكام إلى الغوغاء لا الفضلاء!!
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليقمقالات ذات صلة

أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
العلماء المادحون للصّدر لا يعلمون سقطاته أصلاً!!
اقرأ المقال
أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
محمّد الصّدر يدّعي الأعلميّة في الأصول وهو لا يمتلك نسخة من كتاب فوائد الأصول!!
اقرأ المقال
الشّهيد محمّد الصّدر
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.