حينما نضع أمامك الفضائح والسّقطات العلميّة المدوّية والمفزعة للشّهيد محمّد الصّدر فيما يُسمّى بدروسه الخارج، والّتي هي خارجة عن العلم حقيقةً، ويأتيك معمّم هنا أو هناك ويقول لك: لقد مدح فلان عالم أو فلان مرجع الصّدر وأجاز البقاء على تقليده، فاعلم أنّ مثل هذا المعمّم لا يسوى ترس آذانه نخالة!!

وذلك لأنّي أتحدّى، وأكرّر أتحدّى، أن تذهبوا إلى جميع هؤلاء المراجع الّذين نُسب إليهم جواز البقاء على تقليد الصّدر، وتضعوا بين أيديهم هذه السّقطات الكارثيّة، فإن بقوا على تجويزهم البقاء على تقليده نفسه مع أمنهم من الضّرر، فسوف أعلن اعتذاري وأغلق جميع حساباتي على الإنترنت بالكامل، وإلّا فأنا أعلم علم اليقين أنّه لا يوجد عاقل سوف يرى جواز تقليده وهو يسمع بهذه السّقطات، فتفطّن وتأمّل وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.