الشّهيد محمّد الصّدر: حتّى لو ابتلاكم الله بمرجع أعلم متزمّت يفتي بحرمة الجمعة أو بعدم إجزائها عن الظّهر، فصلّوها شكليّاً واستمرّوا فيها!!

أقول: هذا يكشف بوضوح تامّ عن إنّ صلاة الجمعة عند الشّهيد محمّد الصّدر مشروع شخصيّ يجب استمراره باسمه حتّى لو أفتى الفقيه الأعلم بحرمته أيضاً؛ ووصاياه من هذا القبيل هي الّتي ربّت جيلاً من الأتباع المتمرّدين على القواعد والضّوابط المتّفق عليها، ويُريدون مرجعاً تفصالاً عليهم وينسجم مع المقاييس الّتي خطّها الشّهيد نفسه، فتدبّر وافهم، والله من وراء القصد.