المؤسف، وأكرّرها وبشدّة أيضاً، أنّ الصّدر أسّس لظاهرة مخيفة جدّاً، سواء في العمل الدّينيّ أو السّياسيّ أو حتّى الاجتماعيّ أيضاً، وهي ظاهرة الميكافيليّة، بمعنى: الغاية تبرّر الوسيلة؛ إذ أصبح بإمكان الإنسان أن يُظهر لشريكه ومنافسه ووليّ نعمته وصديقه أنّه معه، وينفّذ ما يُريد بحذافيره، وبعد أن يستفيد من كلّ إمكانيّاته يقلب له ظهر المجن، ويطگله سفن، ويُعدّ هذا الأمر عندهم شطارةً ومهارةً، ولله في خلقه شؤون وشؤون!!

مرحلة التّخادم مع النّظام ووثائقها
المشكلة الكارثيّة الّتي ورّثها الصّدر: الميكافيليّة!!
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليق


لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.