ما لا يفهمه الغوغاء ولن يفهموه أيضاً: أنّ مرجع التّقليد هو المعني الأوّل بتطبيق مستحبات الصّلاة والابتعاد عن مكروهاتها والّتي كتبها في رسالته العمليّة، وحينما نلاحظ مرجعاً يرتكب أنواع المكروهات للصّلاة في صلاته، فسوف يفقد الرّبانية!!