بعد أسبوع واحد من اغتيال التّلميذ المبرّّز لسيّد الطّائفة الخوئي، والّذي لا زالت الحوزة إلى اليوم تعيش على تقريراته المعروفة بالتّنقيح، الشّهيد محمّد الصّدر ومن على منبر الجمعة في الكوفة وبلغة شامتة: السّاكت قُتل وبقي النّاطق رغماً على أنوفهم، ويُخاطب مقلّدي الغروي: لا يُلدغ المؤمن من جحر مرّتين؛ راجعوا تقليدكم!!
أقول: هذا الكلام يدعم بشدّة النّوايا الّتي خطّط لها منفّذو جريمة اغتيال المشايخ الغروي والبروجردي؛ لكونهما حجر عثرة أمام مشروع المهدويّة للشّهيد محمّد الصّدر، ولهذا أرتأى سماحة السيّد توجيه الخطاب لمقلّديه بضرورة العودة إليه، بدل أن يخصّص وقتاً لتأبينه وتعزية مقلّديه إن وجدوا في العراق أصلاً، ولا أقل أهله وذويه، فتفطّن كثيراً إن كنت من أهله، والله من وراء القصد.
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.