الشّهيد محمّد الصّدر بعد الاستيلاء على مدرسة آل الحكيم: من عنونها بجامعة الصّدر ابني السيّد مقتدى وأنا لم اتدخّل في ذلك!! ولكن سيّدنا كان بإمكانك أن تغيّر العنوان إذا كان غير مستحسن لديك وفيه شعور بالأنوية العالية، وإلقاء الّلوم والمسؤوليّة والكرة في ملعب نجلك غير مبرّر أصلاً؛ لأنّه موظّف لديك ويأتمر بأمرك؛ وهو نفسه أقرّ في لقاء لاحق بأنّ كلّ ما جرى تحت رعايتك وعنايتك، وأنّك أقررت الاسم، وغيّرت في المناهج، ولو كان لديك من تحفّظات على العنوان لسجّلتها ببساطة، ولكنّ الاسم انسجم مع ذوقك وتطلّعاتك وطموحاتك، فكان ما كان، وحدث ما حدث، والله من وراء القصد.