كان الشّهيد محمّد الصّدر يؤسّس ويطمح منذ البداية لتأسيس فرقة ومذهب ينتمي إليه، والشّواهد كثيرة في تراثه الأعم من المسموع والمقروء، ومنها ما قاله في صلاة الجمعة: المعروف أنّ كلّ جماعة تُنسب إلى راعيها وقائدها، والرّئيسي الموجّه لها، سواء على الصّعيد الدّنيوي أو الدّيني، فنقول: ناصريّين لأصحاب جمال عبد النّاصر، وخالصيّين لأصحاب الشّيخ محمّد الخالصي، وسيستانيّين لأصحاب السيّد علي السّيستاني، وصدريّين لأصحاب سيد محمّد الصّدر!!