الشّهيد محمّد الصّدر وفي لقاء خاصّ من بيته في الحنّانة عام 1998م: حينما انتقلنا إلى الحنّانة ترك والدي الصّلاة جماعة بالحرم لمحدوديّة دخله المالي، ولعدم تناسب أن يركب مع "العبرية" [من عوامّ النّاس] في التّكسي؛ لأنّ ذلك لا يُناسب مقامه وشأنه!!
الشّهيد محمّد الصّدر من مسجد الكوفة في خطبة صلاة الجمعة وهو يعظ عوام النّاس عام 1998: كلّما صعد الفرد في درجات الإيمان، قلّ تكبّره وزاد تواضعه، حتّى يصل لمرحلة لا يرى فيها لذاته أيّ أهميّة وأيّ وجود!!
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.