بالوثيقة وبعد أن قلب الصّدر لأولياء نعمة الأمس ظهر المُجن: الحبّوش رئيس جهاز الأمن حينها ومدير جهاز المخابرات لاحقاً يقرّر بوضوح في الخامس من تشرين الأوّل 1998م:
محمّد محمّد صادق الصّدر متسرّع في مواقفه، غير مستقرّ، مراوغ، يبحث عن مجدٍ، سهل في التّعامل حين نلقاه، ويُعطي وعوداً للقيام بخطوات إيجابيّة تخدم البلد إلى حدّ ما، لكنّه لا ينفذ ذلك... سنستمرّ في متابعة المذكور [الصّدر] فنيّاً، وتوجيهه بشكل متواصل؛ من أجل تجاوز سلبيّاته، وتصرّفات وكلائه ومقلّديه؛ لكي لا يستغلّها الآخرون، إلى أن يتهيّأ البديل الّذي تجده الرّئاسة الموقّرة مستقبلاً!!




لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.