الشّهيد محمّد الصّدر وفي خطبة الجمعة من مسجد الكوفة عام 1999م والّتي يراها محبّوه المشروع الإلهيّ الّذي أنقذ العراق من الضّياع: المؤسف ـ كما أخبرني طلّاب الطبّ الورعين ـ بأنّ كليات الطبّ تأمر طلّابها بتعلّم التّشريح للجثث والنّظر إلى العورات المحرّمة، بل يدفعون جثث الموتى إلى الطلّاب ليشرّحوها في بيوتهم!! ونحن نوصي الطلّاب بأن يتعلّموا هذه المواد بمقدار النّجاح فقط والزّائد يُعدّ حراماً، والواجب على الحوزة النّاطفة الشّريفة أن تغيّر المناهج الدّراسيّة الطبيّة متى ما توفّرت الفرصة لذلك، وإبعادها عن هذه الأمور المحرّمة!!