ما دعاني للظّهور بعد مرحلة الانعزال التّام وطرح مرجعيّتي بالتّدريج في بداية الثّمانينيّات هو تواصل اثنين من النّساء بي، وإخبارهنّ إيّاي بوجود مفاسد في مكتب السيّد الخوئي، وأنّهنّ تركن تقليده بسبب ذلك، ولهذا لم يكن لي من خيار غير الطّلب منهنّ تقليدي؛ إذ لم أكن أعرف السّبزواري ولم أر وجهه أصلاً، كما لا يُمكن أن أرشدهم لأحد من طلّاب الخوئي وأنصاره للمحذور نفسه، وهكذا بدأت الاستفتاءات والحقوق الشّرعيّة تصل لي، حتّى بدأت الأمور تستبّ لي بعد وفاة السّبزواري!!
الشّهيد محمّد الصّدر
الشّهيد محمّد الصّدر: فساد مكتب الخوئي منذ بداية الثّمانينيّات كان السّبب وراء طرح مرجعيّتي!!
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليقمقالات ذات صلة

الشّهيد محمّد الصّدر
بالوثيقة: صدّام يأمر بتقديم الدّعم لمحمّد الصّدر ليكون مرجعاً أعلى، ومدير المخابرات: السّيستاني أوفر حظّاً!!
اقرأ المقال۞
الشّهيد محمّد الصّدر
الشّهيد محمّد الصّدر: جملة من موظّفي العراق لا زالوا يرونني مرجع بغداد!!
اقرأ المقال
الشّهيد محمّد الصّدر
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.