ما دعاني للظّهور بعد مرحلة الانعزال التّام وطرح مرجعيّتي بالتّدريج في بداية الثّمانينيّات هو تواصل اثنين من النّساء بي، وإخبارهنّ إيّاي بوجود مفاسد في مكتب السيّد الخوئي، وأنّهنّ تركن تقليده بسبب ذلك، ولهذا لم يكن لي من خيار غير الطّلب منهنّ تقليدي؛ إذ لم أكن أعرف السّبزواري ولم أر وجهه أصلاً، كما لا يُمكن أن أرشدهم لأحد من طلّاب الخوئي وأنصاره للمحذور نفسه، وهكذا بدأت الاستفتاءات والحقوق الشّرعيّة تصل لي، حتّى بدأت الأمور تستبّ لي بعد وفاة السّبزواري!!