الشّهيد محمّد الصّدر وفي مطلع تشرين الثّاني 1997م: لا زال جملة من موظّفي العراق يعتقدون حتّى الآن بأنّي مع الدّولة ومرجع بغداد، مع أنّي بريء من هذه التّهمة الّتي صنعتها عدّة جهات منها: حوزوية، وعراقية خارج العراق، وقوى أجنبية!!
أقول لسيّدنا الكريم أبي المرتضى: إنّ حقيقة تخادمك مع النّظام السّابق وذهابك معه إلى الأخير ليس تهمةً وفريةً، وإنّما أكّدتها وثائق أجهزة الأمن والمخابرات العراقيّة المسرّبة، وتصريحاتك العلنية بالصّوت والصّورة، وسيرتك العملية في التّعامل مع خصومك وإذلالهم، وظهورك بهذه الطّريقة وتسجيلك للفيديوهات والمقاطع الصّوتيّة وحديثك عن الدّولة بهذه الأريحيّة خير شاهد على ذلك لمن عرف إجرام ذلك النّظام وقمعه، والموظّفون كانوا يرون تعامل الدّولة معك بأمّ أعينهم، فلم تكذيبهم ولومهم؟!
ومن هنا تعرف السرّ الّذي دعا الشّهيد محمّد الصّدر لمهاجمة الموظّفين ومطالبتهم بالتّوبة، فتدبّر قليلاً وقس على ذلك باب فعلل ومعلل من ردود أفعال الصّدر، والله من وراء القصد.


لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.