الشّهيد محمّد الصّدر وفي فتاواه المعتمدة: يجوز لمالك العين المغصوبة انتزاعها من الغاصب ولو قهراً، وإذا انحصر استنقاذها بمراجعة الحاكم الجائر جاز ذلك!!
وعليه: فلماذا لم تتوّرع سيّدنا أبا المرتضى عن التّشهير بآل الحكيم حينما لجأوا إلى الحاكم الجائر من أجل استنقاذ مدرستهم منك بعد أن حرصت كلّ الحرص على إذلالهم، ولماذا يصرّ أتباعك حتّى الآن على التّشهير بهم من هذا الجانب دون أن يقرأوا فتواك المبيحة في التّقاضي إلى حاكم الجور؟!
لا شكّ في أنّ هذه التّناقضات تُلقي بظلالها بشدّة على عدالة الشّهيد، وتضع علماء استفهام حقيقيّة وجوهريّة لا يُمكن للباحث الجادّ وطالب الحقيقة تجاوزها، كما تُلقي الضّوء أيضاً على جهالات القاعدة الّتي تُشهّر بأبسط فتاوى مرجع تقليدهم، وأنّ منطلقاتهم في هذا التّشهير هو سيادة منطق الهيوات، فتفطّن وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.


لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.