كان الشّهيد محمّد الصّدر يعوّض النّقص الفاضح لديه في الاستقصاء والمتابعة والفحص والتّنقيب وتقليب المصادر ببدعة سمّاها "نظام الإطروحات"، ولهذا تجده قد ملأ عموم بحوثه بها دون جدوى ولا مبرّر، مع أنّ كثيراً من البحوث الّتي يخوضها لا تحتاج إلى إطروحات وتكثير احتمالات، وإنّما إلى مراجعة بسيطة جدّاً لاكتشاف الحقيقة، والمؤسف أنّه ورّث هذه البدعة أيضاً، وهي علامة نقص لا علامة كمال، فتدبّر وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.

أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
نظام الإطروحات عند الشّهيد محمّد الصّدر: علامة نقص لا كمال!!
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليقمقالات ذات صلة

أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
العلماء المادحون للصّدر لا يعلمون سقطاته أصلاً!!
اقرأ المقال
أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
محمّد الصّدر يدّعي الأعلميّة في الأصول وهو لا يمتلك نسخة من كتاب فوائد الأصول!!
اقرأ المقال
أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.