كان الشّهيد محمّد الصّدر يعوّض النّقص الفاضح لديه في الاستقصاء والمتابعة والفحص والتّنقيب وتقليب المصادر ببدعة سمّاها "نظام الإطروحات"، ولهذا تجده قد ملأ عموم بحوثه بها دون جدوى ولا مبرّر، مع أنّ كثيراً من البحوث الّتي يخوضها لا تحتاج إلى إطروحات وتكثير احتمالات، وإنّما إلى مراجعة بسيطة جدّاً لاكتشاف الحقيقة، والمؤسف أنّه ورّث هذه البدعة أيضاً، وهي علامة نقص لا علامة كمال، فتدبّر وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.