الشّيخ عبد الرّحمن الشّويلي: لقد أمرني الشّهيد محمّد الصّدر أن أذهب إلى قاعدة الحبّانيّة العسكريّة لأجل أداء صلاة الجمعة هناك، وقد استقبلني القادة العسكريّون هناك ومدحوا الصّدر، والتقيت هناك بعدي نجل صدّام وناقشته بقوّة وأفحمته، فبُهت ولم ينبس ببنت شفة!!
أقول: هذه الحوادث ـ بمعزل عن صحّة وصدق جزئيّاتها ـ تكشف بوضوح عن وجود تنسيق عالٍ جدّاً للشّهيد محمّد الصّدر مع القصر الرّئاسي وأجهزة المخابرات والأمن هناك، وإلّا فكيف يُمكن تعقّل أن يذهب معمّم شيعيّ للصّلاة في قاعدة عسكريّة في تلك الأيّام دون تنسيق مسبق على أعلى المراتب؟! فتأمّل إن كنت من أهله، والله من وراء القصد.



لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.