في سياق الخطّة باء في التّعامل مع ملفّ أوقاف بيت الحكيم الّتي أستولى الشّهيد محمّد الصّدر عليها، مدير جهاز الأمن العراقي في حينها الفريق طاهر جليل الحبّوش: علمت أنّ بعض أوقاف أسرة الحكيم في النّجف الأشرف قد تمّ وضع اليد عليها من قبل جهات في الحوزة وليس من قبل الدّولة، وأنّ الأسرة تطلب تدخلّي في هذا الأمر لإرجاع الحقّ لأهله، فتدخّلت وبطريقة غير قسريّة تمّ إعادته لأهله، وعلى ضوء ذلك بعث آل الحكيم وفداً لزيارتي وشكري!!