التّصريحات الّتي أشعلت الوسط الثّقافي الإيراني مؤخّراً، الدّكتور موسی غني نژاد: كان شريعتي محتالاً يوظّف الدّين والأكاذيب من أجل أهدافه، وأشكّ بكونه معتقداً بالإسلام في باطنه، بل كان يتظاهر بذلك فقط!!
أقول: وكم لدينا أمثال شريعتي في واقعنا الحوزويّ، والثّقافي اليوم، ممّن يوظّف الدّين لأهدافه ومراماته، ويعيش نفاقاً منقطع النّظير، والضّحايا سُذّج الشّباب وبسطائهم... فتدبّر قليلاً تغنم كثيراً، والله من وراء القصد.

لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.