الشّهيد محمّد الصّدر: من المحتمل أن يكون الرّكب الحسيني قد وصل إلى كربلاء في يوم العشرين من صفر عن طريق المعجزة وطيّ الأرض، وأولياء الله لهم هذه الخصوصيّة!!
أقول: كان الشّهيد محمّد الصّدر يحسب أنّ تكثير الاحتمالات الفرضيّة والوهميّة في إجابة بعض الاعتراضات العلميّة الجادّة سيؤدّي إلى إسقاط هذه الاعتراضات وإفقادها قيمتها العلميّة على طريقة إذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال، وعلى هذا الأساس: ملأ كتبه في مختلف الميادين بطرح الاحتمالات والفروض وتكثيرها، وكأنّه حسب إنّ ذلك سوف يثبت وقوع أصل الواقعة أو العقيدة محلّ البحث حتّى وإن كان الدّليل الّذي أقيم عليها هزيلاً أو لم يكن له وجود أصلاً!!
للوقوف على الاشتباهات المنهجيّة القاتلة في تراث الشّهيد محمّد الصّدر ننصح بقراءة المقال المفصّل على الرّابط أدناه؛ ذلك لمن ألقى السّمع وهو شهيد:

لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.