الشّيخ محمّد اليعقوبي أحد طلّاب الشّهيد محمّد الصّدر والمقرّبين منه: بعد أن قُمعت الانتفاضة الشّعبانيّة لعام 1991، كان الشّهيد محمّد الصّدر ضمن وفود المحافظات [وفد النّجف] والّتي ذهبت مجبرة للاعتذار من صدّام حسين وتجديد الولاء له، وقد قام بذلك حفاظاً على حياته!!
أقول: دعوى كونه مجبوراً أوّل الكلام؛ لأنّ هذا يتنافى مع ما صرّح به الشّيخ قاسم الطّائي وهو تلميذ السيّد الصّدر وزوج أخت الشّيخ اليعقوبي، حينما نقل بأنّ الحكومة أطلقت سراحه بعد أن تمّ الاتّفاق معه على مشروع تعريب المرجعيّة، وقبل بذلك في سياق أهدافه ومراميه، والصّحيح أن يُقال: ذهب باختياره من أجل تحقيق الطّموحات والمآرب الّتي يصبو إليها، فتأمّل وافهم، والله من وراء القصد.



لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.