الشّيخ محمّد اليعقوبي أحد طلّاب الشّهيد محمّد الصّدر: من الملاحظات الّتي نسجّلها على ثوّار الانتفاضة الشّعبانيّة في مارس 1991 أنّهم رغم الكثرة الكاثرة لهم لكنّهم لم يكونوا يصلّون خلف الشّهيد محمّد الصّدر أصلاً!!
أقول: وهذا يؤكّد عدم معروفيّته لديهم، وكيف يكون معروفاً وسيّد الطّائفة وفقيها الخوئي ومن يليه في المرجعيّة العامّة السّيّد السّبزواري وعموم تلامذة الأوّل من الطّبقات المعروفة موجودين في النّجف، أو توجّسهم منه وحذرهم وهم يرونه قبل أيّام جالساً في القصر الرّئاسي ومبتعثاً من طرف عزّة الدّوري إلى طهران، فإذا كان الأمر كذلك فكيف يُريد المحبّون للصّدر أن يُروّجوا قيادته للانتفاضة مثلاً؟! ومن هنا تعرف الأسباب النّفسيّة الكامنة الّتي دعت الشّهيد محمّد الصّدر لوصفهم بعد ذلك في تصريحه لإذاعة وتلفزيون بغداد بالغوغائيّين والمشاغبين وعدم معروفيّة أنسابهم وأحسابهم والغرباء على أهل النّجف، فتدبّر وافهم، والله من وراء القصد.



لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.