بالوثيقة: جهاز المخابرات وفي آذار مارس 1997 يتحدّث عن إقامة الشّهيد محمّد الصّدر مجالس التّعزية الخاصّة بشهر رمضان 1417 وبشكل يومي في البرّاني الخاصّ به، لكنّ عدد الحضور محدود لا يتناسب مع وضعه كمرجع أعلى للحوزة، وقياساً بعدد الحاضرين لمجالس التعزية الّتي أقامها بقيّة المراجع في الحوزة العلميّة!! أقول: لا شكّ في أنّ مثل هذه الأمور تُغيظ وتُغضب صاحب الطّموح العالي والباحث عن المجد، ولهذا يُفكر بشكل جدّي في إحداث اختراق نوعي يُسهم في كثرة الزّحام حوله مكتبه، واشتهار اسمه وعنوانه، فتدبّر وتأمّل وافهم، والله من وراء القصد.