الشّهيد محمّد الصّدر يُطالب بإطلاق سراح وكلائه ومقلّديه من السّجن ويُخاطب الرّئيس العراقي في حينها صدّام حسين، مستشهداً بأبيات قُتيلة بنت الحارث [أخت النّضر الّذي شكّك بحقّ في انتساب أصوات الرّسول إلى السّماء]:

** ما كان ضرّك لو مننت وربّما، منّ الفتى وهو المغيضُ المحنقُ

**

ويرى أنّ في إطلاق سراحهم غيظاً وكبتاً لإسرائيل وأمريكا!!