بعد أن أبطل وقفيّة المدرسة الباكستانيّة التّابعة لهم، وبعد أن شكّك بفقاهة جدّهم محسن الحكيم وبطلان ولايته على المدرسة، وبعد أن فسّق السيّد محمّد سعيد الحكيم وإنكر عدالته، وبعد أن نصّ بوضوح على أنّه لو سلّم المدرسة إليهم لربّوا جيشاً من الطلّاب ضدّه، وبعد الاستيلاء على هذه المدرسة وجعل نجله عميداً لها...إلخ، بدأ الشّهيد بالخطّة باء بعد أن فشلت الخطّة ألف في إركاع محمّد سعيد الحكيم ومجيئه للاعتذار منه والاعتراف بمرجعيّته!!

المقطع أدناه يوضّح بداية الخطّة باء للشّهيد محمّد الصّدر في التّعامل مع هذا الملف، وسنردفه بمقاطع لاحقة، ولكن للوقوف على تفاصيل هذه الخطّة يُتفضّل بقراءة الحلقة الثّالثة من السّلسلة المرتبطة بهذا الموضوع: