الشّهيد محمّد الصّدر: لم تُسلّم لي الدّولة العراقيّة أمور الحوزة وإنّما الله رتّبها لي بالتّدريج، وما سلّمته الدّولة العراقيّة أمران:
الأوّل: استولينا على المدارس والأقسام الدّاخليّة لطلّاب الحوزة فسكتت وغضّت الطّرف عن ذلك!!
الثّاني: قبولنا كجهة رسميّة حصريّة لتقديم قوائم الإعفاء عن التّجنيد الإجباري، وقد أعفي أولادي ومجموعة من القوائم الّتي قدّمناها في هذه السّنوات!!
وهذا لا يكشف عن تعاوني مع الدّولة أصلاً!!

لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.