الشّهيد محمّد الصّدر: ليس لصلاة الجمعة علاقة بمقتل الشّيخ البروجردي والشّيخ الغروي أصلاً، كما ليس لها علاقة بحياتهما أيضاً، ومقتلهما [أحدهما بعد جمعة واحدة والثّاني بعد سبعة جمع] مجرّد صدفة وتزامن أوحى به الشّيطان لمن قتل الشّيخين، ولهذا لم يتأثّر المؤمنون بمقتلهما؛ ببركة العزّة الّتي ولّدتها صلاة الجمعة!!

يُشار إلى أنّ الشّهيد محمّد الصّدر نصّ في صلاة الجمعة بلغة أقرب للشّماتة قائلاً: عبرة لطيفة جدّاً؛ فهؤلاء المشايخ [أي البروجردي والغروي] كانا من صنف السّاكتين، لكن مع هذا لم ينفعهما سكوتهما في حفظ حياتهما، فالسّاكت قُتل، والنّاطق بقي رغماً أنف الّذي لا يرضى!!