لك أن تتخيّل سيّدي الموالي وأنت يا سيّدتي الموالية: أنّ أمامك الكاظم يخلّف جيشاً جرّاراً من الأولاد والبنات يصل إلى السّتين، ومن أعراقٍ وألوانٍ مختلفةٍ من الجواري المملوكات المستعبدات المسترقّات، وهؤلاء جميعاً ـ مع إخوانه من أبيه الصّادق أيضاً ـ يُنكرون انتساب الجواد إلى أخيهم الرّضا وينسبونه لغيره؛ لأسباب أهمّها: كونه أسوداً قاتم الّلون بشعر مجعّد لا يُشبه حتّى سواد وشمائل أبيه، وتزايدت شكوكهم بعد كون أببه قد ناهز الخمسين دون إنجاب!!
نعم؛ سادتي سيّداتي الموالين رضخ إمامكم الرّضا لمطالب إخوانه وأخواته وأعمامه وقبل بما يقرّره العرّافون، والّذين رأوا أمامهم أقداماً متنوّعة ومختلفة من الرّجال والنّساء ومن جميع الأعراق والألوان فنسبوه إليهم بطبيعة الحال... فإذا كان الأمر كذلك فهل يُصغى بعد ذلك لمتنطّع لم تنبت أسنانه بعدُ حينما يقول لك: إنّ إمامة الجواد ابن السّبع سنوات كانت مشهورة معروفة بين الموالين آنذاك كالشّمس في رابعة النّهار، ومن يُنكرها فهو في قعر جهنّم حتّى أبد الآبدين، ولله في خلق التّماسيح شؤون وشؤون. #ميثاق_العسر
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.