الرّضا وهو في سنّ 47 تقريباً يولد له الطّفل الأوّل والأخير من جارية، فيُنكر انتسابه له جميع إخوانه وأخواته وأعمامه؛ لكونه شديد السّواد مجعّد الشّعر على الصّيغة الافر.يقيّة، قائلين له: لا يوجد لدينا إمام قطّ حائل الّلون، وهو أمر طبيعي في سياق الإمبراطوريّة الماليّة الضّخمة الّتي خلّفها لهم الكاظم من الخمس الشّيعيّ وطبيعة اشتراطاته في وصيّته وما حصل من تنازع عليها، فاستسلم الرّضا لأحكام القائف الظنّيّة بعد أن نظر الأخير إلى أخواته وإخوانه وأعمامه...، والمرقّعون المعاصرون يقاتلون في سبيل نفي الرّواية عن طريق الأوهام بعد أن تلقّاها الكبار المؤسّسون بالقبول، وانسجامها مع الواقع التّاريخي لشخص الرّضا!!