آخر رئيس مخابرات في حكومة صدّام طاهر جليل الحبّوس:

"أنّني وإثناء زياراتي له؛ بتوجيه من الرّئيس صدّام، أو بمبادرة بمبادرة شخصيّة أحياناً أخرى بهدف تفقد احتياجاته، كنت أسأله إن كان يأمر في شيء، أو حاجة تتعلّق بالدولة، وكانت إجاباته دائماً بالدّعاء للرّئيس الرّاحل صدّام حسين، ولا أنسى هديته الثمينة "القرآن الكريم وسجادة الصّلاة" تلك القطعة الحريريّة الكاشانيّة الصّنع الّتي قدمها لي هدية في إحدى زياراتي له، مع علمي المتواضع الّذي عرفته من الدّين: أنّ القرآن الكريم حين يهدى يكون بمثابة العهد، هل كان آية الله العظمى علي السّيستاني يتعامل معنا بالتقيّة لا سامح الله؟!