الدّكتور علي شريعتي 1969: المؤسف أنّنا نعثر على كتب ودراسات كثيرة في بلدنا عن الموسيقار الألماني بتهوفن، ومئات الدّراسات والمقالات، والّذي لا مقبوليّة لمنجزه وأسلوبه الموسيقي عند الجميع حتّى في إوربا نفسها، لكنّا لا نجد دراسة تستطيع أن تقدّم لنا حقيقة عليّ الّذي أفنى محبّوه أعمارهم جيلاً بعد جيل، وقضوا في سجون وتعذيب الأمويّين والعبّاسيّين وأعوانهم... من أجل إيصال راية محبّته إلينا!!

الشّهيد محمّد الصّدر 1998: اتّفق أهل الفكر والعلم من البشريّة أجمعين بمختلف أديانهم ومذاهبهم وطبقاتهم واختصاصاتهم على علوّ مرتبة عليّ وارتفاع منزلته بشكل لم يحصل هذا الاتّفاق على أيّ شخص غيره، ويكفينا دليلاً على ذلك أشهر المسيحيّين الّذين كتبوا في فضله: جورج جرداق وبولس سلامة!!

للوقوف على نزر يسير من حقيقية عليّ يُنصح بمتابعة هذا الرّابط باستمرار؛ حيث يُصار لتحديثه بنصوص موثّقة عن عليّ وسيرته وأقواله كما جاءت لا كما يُتوهّم: