بالوثيقة وبصوت الصّدر نفسه واعترافات المجرمين، ما مضمونه: كان الشّيخ محمّد الغانمي الكربلائي ورفيقه في الجرم موظّفَين عندي حتّى حزيران 1997 بشكل طبيعيّ، وهذا يعني أنّهما حينما قادا عمليّة اغتيال السّيستاني الفاشلة، وقتلا خادمه وأصابا نجله في الشّهر 11 من سنة 1996م، إمّا أنّهما كانا يعملان في مكتب الصّدر آنذاك وهذا هو الأرجح، أو أنّ الصّدر وظّفهما بعد ارتكابهما تلك الجريمة في أحسن الأحوال؛ وفي كلا الفرضين تثبت الصّلة الوظيفيّة بينهما وبين مكتبه، فهل بعد هذه الوثيقة من ترديد في أنّهما كانا من بطانته؟! فتدبّر وتأمل وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.
الشّهيد محمّد الصّدر
#بالوثيقة وبصوت الصّدر: من أراد اغتيال السّيستاني كان يعمل في وقتها في مكتب الصّدر!!
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليقمقالات ذات صلة

أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
العلماء المادحون للصّدر لا يعلمون سقطاته أصلاً!!
اقرأ المقال
أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
محمّد الصّدر يدّعي الأعلميّة في الأصول وهو لا يمتلك نسخة من كتاب فوائد الأصول!!
اقرأ المقال
أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.