بالوثيقة وبصوت الصّدر نفسه واعترافات المجرمين، ما مضمونه: كان الشّيخ محمّد الغانمي الكربلائي ورفيقه في الجرم موظّفَين عندي حتّى حزيران 1997 بشكل طبيعيّ، وهذا يعني أنّهما حينما قادا عمليّة اغتيال السّيستاني الفاشلة، وقتلا خادمه وأصابا نجله في الشّهر 11 من سنة 1996م، إمّا أنّهما كانا يعملان في مكتب الصّدر آنذاك وهذا هو الأرجح، أو أنّ الصّدر وظّفهما بعد ارتكابهما تلك الجريمة في أحسن الأحوال؛ وفي كلا الفرضين تثبت الصّلة الوظيفيّة بينهما وبين مكتبه، فهل بعد هذه الوثيقة من ترديد في أنّهما كانا من بطانته؟! فتدبّر وتأمل وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.