نجل البروجردي، وفي مقدّمة تقريرات والده لبحوث السيّد الخوئي المعروفة بـ«المستند»: صلّى والدي المغرب جماعةً بالنّاس في الصّحن الحيدري يوم الأربعاء 24 ذي الحجّة 1418هـ، وعاد إلى بيته حتّى وصل قريباً من مدرسة اليزدي، وإذا برجل مسلّح يُصيبه بسبع رصاصات في رأسه ورقبته، فأرداه قتيلاً!!

أقول: أتخمناك بالأدلّة فيما سبق، وبالصّوت والصّورة، والّتي تقرّر أنّ القاتل كان من بطانة الشّهيد محمّد الصّدر، ومن العاملين في مكتبه وتلاميذه وأصدقائه، باعتراف الصّدر نفسه، وقد نصّ خُلّص بطانة الصّدر وثقاته في حينها على أنّ القاتل كان يعتقد بأنّ قتل البروجردي يُسهم في انتشار مرجعيّة الصّدر وتذليل الطّريق أمام مهدويّته!!

على أنّ القتل حصل بعد خمسة أيّام فقط من إقامة أوّل صلاة جمعة في الكوفة بإمامة الصّدر، وسنكشف أسباب الاغتيال في هذا التّوقيت لاحقاً، فتدبّر وتأمّل وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.