الشّيخ محمّد السّند: دلّت رواياتنا على أنّ الله سيقيم في الّلحظات الأخيرة من الحساب مجلس تعزية على الإمام الحسين، ويُظهر جسده بلا رأس أمام أمّه فاطمة، ويُقسم لها بأنّه لم يهدف بذلك أذيّتها وإيلامها، وإنّما ادّخر ذلك لها!!
أقول: لا شكّ في أنّ الّلون من الإله السّادي المتلذّذ بأذيّة الأمّهات إنّما هو صنيعة البشر واهتماماتهم ورغباتهم وطموحاتهم واحتياجاتهم ومحدوديّة تفكيرهم، وليس له وجود في أرض الواقع، ولهذا قلنا: إله كلّ إنسان بحسبه، فليُتدبّر قليلاً يغنم كثيراً، والله من وراء القصد.


لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.