الشّهيد محمّد الصّدر يؤكّد بأنّ الجمعة مشروع شخصي، ويطلب من أئمّة صلاة الجمعة الموظّفين لديه أن يذكروا اسمه في خطبهم بعد أن استقصى عدم ذكرهم له في الفترة السّابقة، ويُخبرهم بأنّه يمتلك مرتبة من النّفس الأمّارة بالسّوء، وبالتّالي: يُريد ذكره ويبوّبها تحت عنوان: إنّ في ذكر اسمه نفعاً للمجتمع، وترتفع الأنويّة لديه إلى درجة مخيفة ويقول لهم: بأنّ جميع من يُصلّي في العراق خلفكم إنّما يُصلّي خلفي ولأجلي، ويُشير لهم بأنّ المنحي الجديد له القاضي بترك تسقيط وتفسيق الآخرين يقتضي الإشارة نوعاً ما لغيري أيضاً، والمصلحة بطبيعة الحال تعود إليه!!