بعد يوم واحد فقط من صلاة الشّهيد محمّد الصّدر خلف السيّد عليّ الخامنئي في إطار المهمّة الّتي بُعث فيها من قبل القيادة في بغداد، وصل إلى طهران عضو مجلس قيادة الثّورة ورئيس الوزراء آنذاك سعدون حمّادي مع محمّد سعيد الصّحاف حاملاً رسالة خطيّة من صدّام إلى الشّيخ رفسنجاني رئيس الجمهوريّة الإيرانيّة في ذلك الوقت!!