خطبة وصلاة الجمعة الّتي حضرها الشّهيد محمّد الصّدر مأموماً خلف السيّد الخامنئي مطلع عام 1991م بعد ابتعاثه من صدّام لتليين الموقف الإيراني إزاء غزوه للكويت، تُشعل فيه شرارة الّلحظة الّتي ينبغي عليه التّفكير بجديّة في خلع لباس التقيّة المكثّفة وارتداء لباسي الثّوريّة والتّماهي للأخير مع النّظام من أجل تحقيقة أهدافه الكامنة في الزّعامة العامّة وصلاة الجمعة وشعاراتها وأبّهتها!!