الشّهيد محمّد الصّدر: ما أقمت صلاة الجمعة إلّا بعد إذن الحكومة [يعني صدّام]، ولا يُمكن أن نقيمها غصباً على الحكومة [أي صدّام] أصلاً، وفي النّهاية نحن نحتاج إلى التّواصل مع الحكومة بمقدار ما، وأفضل من يدبّرها ويُعدّ أهلاً لها هو ابني السيّد مصطفى؛ حيث أقوم بإرساله دوريّاً للتّواصل مع بعض الموظّفين، لكنّ هذا لا يعني أنّنا راضخون لهم؛ لكن للضّرورة أحكامها!!
الشّهيد محمّد الصّدر
الشّهيد محمّد الصّدر: لولا إذن [صدّام] ما كنت أقيم صلاة الجمعة وابني مصطفى هو المنسّق!!
إعلان
إعلان
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليقمقالات ذات صلة
۞
الشّهيد محمّد الصّدر
محمّد الصّدر: هدفي صناعة مراجع في النّجف لكيلا يتسلّط علينا مراجع إيران!!
اقرأ المقال۞
الشّهيد محمّد الصّدر
الشّهيد محمّد الصّدر: مرحلة الانتقاد [التّفسيق والتّسقيط] انتهت وعلينا الصّفح والتّجاوز!!
اقرأ المقال
الشّهيد محمّد الصّدر
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.