الشّهيد محمّد الصّدر: ما أقمت صلاة الجمعة إلّا بعد إذن الحكومة [يعني صدّام]، ولا يُمكن أن نقيمها غصباً على الحكومة [أي صدّام] أصلاً، وفي النّهاية نحن نحتاج إلى التّواصل مع الحكومة بمقدار ما، وأفضل من يدبّرها ويُعدّ أهلاً لها هو ابني السيّد مصطفى؛ حيث أقوم بإرساله دوريّاً للتّواصل مع بعض الموظّفين، لكنّ هذا لا يعني أنّنا راضخون لهم؛ لكن للضّرورة أحكامها!!