الشّهيد محمّد الصّدر يعترف في أُخريات حياته بأنّه تعصّب في السّابق إلى حقّه [كما يعتقد] بحدود ما ، وقد أكل المقسوم بسبب ذلك، وحينما انسحب وتراجع عن هذا التعصّب [بعد خراب البصرة طبعاً وكثرة خفق النّعال خلفه] فلم ينفعه هذا التّراجع، ولا زال يأكل المقسوم حتّى ساعته!!

أقول: ليت الغوغاء الّذين يعتقدون بعصمتك يصغون إلى هذا الكلام ويتركون التعصّب الأعمى، ويحزمون بأنّ الشّهيد محمّد الصّدر أغرق كثيراً في تعصّبه نحو ما يعتقد بكونه حقّه، وأحرق كلّ السّفن من خلفه، وحينما استقرّت له الدّنيا وكثر خفق النّعال خلفه إثر دعم النّظام له، عاد يتودّد إلى من أذلّهم ومسح الأرض بهم، ولات حين مناص، فتدبّر وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.