حيدر الكليدّار [سادن العتبة العلويّة آنذاك] والّذي حرّض عليه الشّهيد محمّد الصّدر كثيراً في أُخريات حياته بل قذف 99% من السدنة بالّلواط والزّنى... إلخ حتّى قُتل إثر تحريضه بعد 2003، كان من الدّاعمين لمرجعيّته في مطلع التّسعينيّات والمبشّرين بها [إثر توجيه الأجهزة الأمنيّة]، فما عدا عمّا بدا؟!

حيث نقلت صحيفة السّفير الّلبنانيّة في عددها المرقّم 6285 الصّادر في 15 أيلول 1992، عن رويترز القول: أعلن مدير ضريح الإمام عليّ في النّجف حيدر محمّد حسن الكليدار أنّ الخليفة المحتمل لآية الله أبو القاسم الخوئي الّذي توفّى في شهر آب الماضي هو آية الله محمّد صادق الصّدر، وهناك أتباع كثيرون له!!