الشّهيد محمّد الصّدر: كلّ السّافرات فاسقات ساقطات، ويجب على المؤمنات المواليات المحجّبات مقاطعهتنّ، وإلّا فعقوبتهنّ في الآخرة كعقوبة السّافرات!!
أقول: كانت أمّهات ونساء كثير من الأئمّة سافرات، خصوصاً الإمام الّذي ينتسب الشّهيد محمّد الصّدر إليه أعني الإمام الكاظم؛ حيث كانت أمّه جارية سافرة، وكلّ الكثرة الكاثرة من نسائه الّتي يرجع إليهنّ السّادة الموسويّة هي من صنف الجواري الّلائي كان يقاربهنّ بملك اليمين حتّى ورد بأنّه كان ينام بين جارتين، وكان الإمام الباقر يضرب الجارية بالدرّة إذا رآها تلبس الحجاب، والصّدر نفسه يُفتي بعدم وجوب لبس الجارية الحجاب في رسالته العمليّة... فهل يمكننا أن نُطلق وصف الفسق والسّقوط عليهنّ لا سمح الله؟!
وأخيراً: هل يوجد سافرة في داخل العراق أو خارجه تحبّ من يُطلق هذا الكلام عليها؟!

لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.