#الشّهيد محمّد الصّدر: كان معسكر عمر بن سعد يعلم ويؤمن بحقّانيّة معسكر الحسين وأهل بيته وأصحابه، ولهذا قطع رؤوسهم ويعلم بأنّ أمثالها ستجيف وتتعفّن بطبيعة الحال، لكن حيث إنّهم يؤمنون بمظلوميّتهم وحقّانيّتهم قطعوها وأرسلوها وهم واثقون بأنّها لن تجيف ولن تتعفّن!!

#أقول: سيّدنا الكريم لو ابتعدت عن الارتجال قليلاً ـ وهذه آفة مستفحلة في بحوثه عليه الرّحمة تحت عنوان الإطروحات ـ وفتّشت في المصادر قليلاً لوجدت أنّ الرؤوس نُظّفت بطريقة معروفة في زمانهم وأرسلت بعدها، وبالتّالي: فلا عناية إلهيّة ولا إيمان معسكر ابن زياد بحقّانيّة الحسين ومظلوميّته ولا هم يحزنون، فليُتأمّل قليلاً يُغنم كثيراً، والله من وراء القصد.