السيّد محمّد الصّدر بعد حادثة اغتيال الشّيخين الغروي والبروجردي: كان مُبرّر السّكوت الّذي تسوّقه الحوزة السّاكتة لصمتها هو الخوف من القتل، وها هم الشّيخان الغروي والبروجردي [والد حرم السيّد محمّد رضا السّيستاني] وهما من رموز الحوزة السّاكتة قد قُتلا، وبقيت أنا النّاطق حيّاً رغم أنوفهم!!

الشّيخ أوس الخفاجي إمام جمعة النّاصريّة في حياة الشّهيد محمّد الصّدر: من قتل الشّيخ الغروي والبروجردي مشايخ من الطّلبة والمتأثّرين بالسيّد محمّد الصّدر وقد اعترفوا لي بذلك في السّجن؛ وأقدما على ذلك ـ كما هو تبريرهم ـ لأنّ أمثال هؤلاء المراجع كانا حجر عثرة أمام مهدويّة الشّهيد محمّد الصّدر، وأرادوا اغتيال السيّد السّيستاني أيضاً لكنّهما لم يوفّقاً!!

#أقول: لا شكّ في أنّ الشّهيد محمّد الصّدر لم يأمرهم بذلك، لكنّ المؤسف أنّ التّفسيق والتّحريض المستمرّ ضدّ رموز من سمّاهم بالحوزة السّاكتة، والادّعاءات الماورائيّة الكبيرة الّتي كان يدّعيها، ساهمت في توفير الأرضيّة لبروز أمثال هذه التيّارات والسّلوكيّات والإقدامات المنحرفة والخطيرة، والّتي نشهد تجليّاتها ونتائجها حتّى اليوم، فتدبّر وافهم، والله من وراء القصد.