الشّهيد محمّد الصّدر: شاركت في أواخر الستّينيّات تقريباً في جلسة تحضير الأرواح، وقد سألت روحاً من الأرواح عن تكلّم رأس الحسين، فأجابتني بالتّفصيل وقالت: تكلّم سبع مرّات!! أقول: من الواضح أنّه "رحمه الله" بقي إلى آخر أيّام حياته مؤمناً بهذه الخرافات والشّعوذات الّتي نحتمل جدّاً أن يكون والده قد تأثّر بها في أيّام إقامته في الهند وباكستان، وقد وظّف الشّهيد هذه الأمور في استقطاب الشّباب البسطاء الّذين يعيشون الحرمان الفكري والمادّي في تلك الظّروف الصّعبة، والأكثر خطورة من جميع هذا: إنّنا شهدنا بعد موته آثار هؤلاء المدمّرة وإلى اليوم أيضاً، فتدبّر ولاحظ إن كنت من أهله، والله من وراء القصد.