بعد سنوات من التّحريض المستمر على رموز من سمّاها بالحوزة السّاكتة، وبعد أن شاعت فكرة أنّه هو المهدي الّذي يجب تذليل الصّعاب أمامه وإزالة العثرات تمهيداً لحضوره، وبعد اعتقال المنفّذين لاغتيال اثنين من أهمّ طلّاب السيّد الخوئي وهما الغروي والبروجردي واعترافهم بأنّهم قاموا بذلك لإيمانهم بأنّ الصّدر هو المهدي: الشّهيد محمّد الصّدر ينفي الزّعم القديم الجديد بكونه المهدي ويتبرأ ممّن يدّعي ذلك!!