الشّهيد محمّد الصّدر: لم أكن اتّفق مع ابن عمّي وأستاذي الشّهيد محمّد باقر الصّدر ولا مع أصحابه في تحرّكاتهم السّياسيّة، وكنت في تقيّة مكثّفة أظهر اهتمامي بدرسي فقط، ولهذا سلمت ممّا لاقوه، والشّهادة بهذه الطّريقة لا أجدها صواباً ولا تعجبني، وإنّما أريد أن أعيش لأخدم النّاس!!

وبعد أن قضى معظم حياته بالانعزال والتقيّة المكثّفة حسب تعبيره، صار الاهتمام بالدّرس وإظهار التقيّة والانعزال سُبّةً وعاراً وشناراً، ومدعاةً للتّحريض على دعاتها والشّماتة بقتلهم قائلاً: قُتل الغروي والبروجردي السّاكتان، وبقيت أنا النّاطق رغماً على أنوفهم!!