الشّهيد محمّد الصّدر: ببركة مرجعيّتي وصلاة جمعتي اكتشف النّاس بوضوح حقيقة المراجع السّكوتيّين ووكلائهم وأضرابهم من الحوزويّين، ممّن كانوا يحسبونهم كجبرائيل وأبي ذر في الصّلاح والسّداد، والّذين لا همّ لهم غير جمع الحقوق الشّرعيّة والاستثار بجلّها، وبهذا ظهر للمؤمنين الصّديق من العدو، والنّاصح من الفاضح!!

أقول: علينا أن نضع في فم أيّ معلّق التّراب [بتعبير الشّهيد محمّد الصّدر نفسه] ممّن يأتي هنا ويخرط ويقول: ميثاق العسر يُريد زرع الفتنة وتعليم النّاس شتم المراجع والعلماء؛ فإنّ من علّم النّاس وتقرّب إلى الله بذلك هو الصّدر نفسه، وخطاباته وفتاواه وتصريحاته بل والسّيرة العمليّة لعشّاقه ومحبّيه والمتّصلة بصلاة جمعته قائمة على ذلك، ومن لم يبلغ الحُلم عليه أن يسأل من هو أكبر منه إن كانت الوثائق لا تجد طريقها إلى دماغه القافل، فليُتأمّل قليلاً يُغنم كثيراً، والله من وراء القصد.