الشّهيد محمّد الصّدر بعد ثمانية عشر يوماً من مقتل المغدور الشّيخ مرتضى البروجردي: اتّهمت الدّولة العراقيّة، والإيرانيّة، ومنافقي خلق، واتّهمت أنا محمّد الصّدر أيضاً، ولحد الآن لم يُقبض على أحد لكي نرجّح احتمال من الاحتمالات، والله العالم بالحقائق، ونحن نأسف لقتله!!

وبعد أن اعتقل المشايخ الّّذين قتلوه وألحقوا به المغدور الشّيخ الغروي أيضاً، واعترفوا بأنّهم قتلوهما لإيمانهم بمهدويّة محمّد الصّدر، وأنّ قتلهما يُمهدّ الطّريق ويُذلّل الصّعاب في سبيل انتشار مرجعيّته ومشروعه وظهوره، ظهر الشّهيد محمّد الصّدر ليقول:

صحيح كانوا موظّفين لديّ في المكتب وأصدقاء أيضاً، لكنّي طردتهم لظهور سلوك عقائدي منحرف لديهم، وهذا مخُطط يستهدف المرجعيّة عموماً، ويجب عدم الاكتراث به والابتعاد عن مجاراته!!