في استفتاء خطّي مؤرّخ بتاريخ 21 رمضان لعام 1418هـ جاء فيه: سماحة وليّ أمر المسلمين زعيم الحوزة العلميّة آية الله العظمى السيّد محمّد الصّدر "دام ظلّه الشّريف" السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

سيّدي المفدّى: يتردّد على ألسنة البعض بأنّ ادّعاءكم بأنّكم الأعلم وبتصريح علني من قبلكم هو خلاف الأخلاق، فما هو ردّكم لى ما يقولون، جزاكم الله خير جزاء المحسنين؟

بسمه تعالى: أوّلًا: إنّي لم أقل إنّني أعلم، وإنّما قلت إنّني أعتقد إنّني أعلم. بمعنى قيام الحجّة الشرعيّة عندي على ذلك.

ثانياً: إنّ المانع الأخلاقي إن سلمناه فهو لا يخل بالعدالة ولم يقل أحد من الفقهاء بذلك.

ثالثاً: إنّني قلت بذلك قبل عدّة سنوات، حينما لم يكن لي أحد يعرفني أو يعتني بأموري، فكنت مضطراً أن أعرف النّّاس بنفسي لأجل حصول النتائج والمصالح التي أتوخاها من وراء ذلك. وقد حصل بعضها والحمد لله وبقي الباقي حسب التوفيق الإلهي.

رابعاً: أنّ هناك اتجاهات غير منصفة في المرجعيّة وكان من أهم الأهداف هو التّحذير من ذلك، فكان ما قلناه من جملة المقدمات لذلك، وخاصّة بعد قيام الحجّة الشرعيّة على ذلك كما أشرنا. [تجد هذا الاستفتاء مطبوعاً في كتاب الفتاوى الخطيّة، ص3].